الأحد، 13 نوفمبر 2011

مقتطفــات أدبية ...


بسبب أمر صغير لم تدركه بعد .. قد دخلا الفصل الأخير من قصة
وصلت ( قطعاً ) إلى نهايتها !
هي : قالت له " أريدُ لنا فراقاً جميلاً .."
هو : أجاب بسخرية .. " وهل ثمةُ فراقُ جميل؟ "

مقتبس من رواية (فوضى الحواس) لـ أحلام مستغانمي .

" كيف أنتٍ ؟ "
صيغة كاذبة لسؤال أخر , و علينا في هذه الحالات أن لا تخطئ
في إعرابها .
فالمبتدأ هنا ,ليس الذي نتوقعه, إنه ضمير مستتر للتحدي
تقديره " كيف أنت من دوني أنا  ؟ "
أما الخبر .. فكل مذاهب الحب تتفق عليه .

مقتبس من رواية (فوضى الحواس) لـ أحلام مستغانمي .
من الأسهل علينا تقبل موت من نحب, على تقبل فكرة فقدانه
واكتشاف أن بإمكانه مواصلة الحياة بكل تفاصيلها دوننا
ذلك أن في الموت تساوياً  في الفقدان , نجد فيه عزاءنا .
مقتبس من رواية (فوضى الحواس) لـ أحلام مستغانمي .



هي : قل شيئا , اضربني , حطم أثاث المكتب , اطردني من عندك
اذبح مشاعري تحت قدميك , ولكن لا تترك نفسك تموت على أعتاب
حبك الذي لن تنساه أبداً !
هو : هل تعتقدين انني سأنتظر العمر كله دون زواج , أو سأضرب
عنه لأنك تركتني و تزوجت , أم أنني سأصبحُ قسيساً
لا أبرحُ الكنيسة ؟
مقتبس من رواية (حفريات على جدار القلب) لـ حبيب هنا .

هي : آه كم قلت لك
أن الرصاصة التي تطلق
لا تسترد ...
و إن حبي
ليس مقعداً في حديقة عامة
تغادره حين يحلو لك
وترجعُ إليه متى شئت
آه كم كررتُ لك
إن رداء الحب ...
شفاف كجناح الفراشات
و أن خدشه لا يرفأ بإبرة النسيان
مقتبس .. اعتقال لحظة هاربة لـ غادة السمّان



ما أتعس الرجل الذي يحب صبية من بين الصبايا و يتخذها رفيقة
حياته , و يُهرق على قدميها عرق جبينه و دم قلبه , و يضعُ بين
كفيها  ثمار أتعابه وغلّة اجتهاده , ثم ينتبه فجأة فيجدُ قلبها الذي
حاول ابتياعه بمجاهدة الأيام و سهر الليالي قد أعطي مجاناً لرجلٍ
آخر ليتمتع بمكنوناته و يسعد سرائر محبته .
مقتبس من رواية ( الأرواح المتمردة ) لـ جبران خليل جبران .
 

الصندوق الذهبي : من يختارني , سيكسبُ ما يرغب فيه كثير من الرجال.
الصندوق الفضي : من يختارني , سينالُ  قدر ما يستحق .
صندوق من الرصاص المعتم : من يختارني لابد أن يُعطي كل ما لديه و يخاطر به .
ليس كل ما يلمعُ ذهباً
كم من رجلٍ باعَ حياته
ليرى ما هو خارجي فقط ...
تلك كلمات قرأها أمير مراكش عندما جاء لخطبة الأميرة بورشيا ..
عندما اختار الصندوق الذهبي ..
مقتبس من مسرحية ( تاجر البندقية ) لـ شكسبير .

السبت، 29 أكتوبر 2011

آهــات أنثى ..






لقد كنت تعني لي الكثير ذات يوم ..

ولكن اليوم أصبحت سوى رماد ماضٍ 

هكذا انتهينا ..

وأصبح كل واحد منا ذكرى عابرة 

يغتالها الغيــاب 





ربما أخطأت في تقديري 

وسرت إلى حبك 

مغمضة العينيّن

و ما فكرت أن حب رجلاً

بلا قلب

يعنى فشلاً محتوم .. 




لا أجدُ غير صمـتٍ و سكونٍ يغمرني 

نهاية قصةٍ سطرتها

بصمتٍ قاتل .. 






أصبحتُ جثة هامدة .. لا أعرف
إلى أين ..

سيأخذني القدر

لا أعرف كم من 

الصدماتُ تنتظرني 

ما أصعب انتظار المجهول ..!!




أصبحنا كالأغراب لا يعرف أحدنا

الآخـــــر ..






سآتي إليك ملثمة

بوشاحٍ أسود

و ستعرفني

ولكنك ستعلمُ

يومها 

أنه فات الآوان .. 







لماذا كلما أيقنت أنني قد ابتعدت

ولم ألتفت إلى الوراء 

أجد ذكريات الماضي تلاحقني 

كالطيف !!

سحقا لحياةٍ لا تطاق 





أصبحت كمسكنٍ للألم 

لا أعلمُ إن كنت دائماً ..

أم مجرد لحظاتٍ ليس إلا ..!!






كلما زادت جروحي كلما زدت صلابة

فشكراً

لجرحك لأنك علمتني أنك لا تستحق

التفكيــــر ..







لما قتلتم شيئاً جميلاً في حياتي ..!!






كنتُ أتمنى أن تتوفنّي المنيةُ

عندما بلغتُ العشرين عاماً..


خوفي يزداد بأن يزيد عمري


وتتثاقلُ ذنوبي و همومي 

 وما زالت .. 

همومي تزداد ..!





أيا خنجرا مسموماً كم أهواكـ 

لأطعن نفسي به .. 





شخص ما في ماكانٍ ما .. 

سيكونَََ لك للأبـد ..






















الخميس، 20 أكتوبر 2011

غزة صبرت .. و المقاومة انتصـــرت



أصبح ذلك الحلم الوردي الذي كان يراودُ كل غزاوي .. ضفاوي .. 

كل فلسطيني حر

في الداخل و الشتات أصبح واقعاً بل جسداً لدى شعبنا الفلسطيني ..

من قلب غزة المحاصرة ... من نقطة الضعف كان الإنتصار ..

غزة التي تعرضت للحصار و التنكيل و التدمير و الحرمان ..

التي تعرضت لكثير من الضغوطات الداخلية و الخارجية .. تلك البقعة الصغيرة

التي ارهبت الكيان ..أرهبت كل صهيوني ..

اليوم ..  غزة .. بكل فخر

بفضل الله عز وجل ثم بفضل المقاومة الباسلة الضاغطة على الزناد تسطرُ

أسمى معاني العزة و الوفاء ..

هذه اللحظات الممزوجة بدموع الفرحة سيسطرها التاريخ بصفحات مضيئة من

 نور مهما طال الزمن .. التي سيسطرها كل طفل فلسطيني .. شيخ .. امرأة..

صفقة وفاء الأحرار ..

هذه الصفقة التي أدخلت الفرحة في كل بيت .. مخيم .. مدينة ..

هذه الصفقة التي قال عنها رئيس الوزراء الفلسطيني الأستاذ اسماعيل هنية أنها

مصدر العز و الكرامة ، لهذا الشعب المجاهد ، التي رسمت حدود فلسطين مجدداً

غزة و الضفة والقدس و عرب 48 ..

التي عقدت من أجل الأرض و الإنسان .. فشملت 27 أسيرة من النساء الأحرار 

اللواتي ضحين بأغلى ما يملكن من أجل الأرض .. الوطن .. الهوية ..

التي شملت 320 أسيراً قد حكموا عليهم بالمؤبد مدى الحياة .. فجاءت هذه 

صفقة ليروا النور مرة أخرى ليتنفسوا هواءاً جديدا .. 


فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ..

هذه الصفقة التي هي يوم من أيام الله .. عرس وطني .. يوم من أيام فلسطين


التي لا تنسى ..يوم من أعيادك يا غزة ..

يوم من مشروع المقاومة التي وعدت و اليوم رغم القهر .. الحصار .. الظلم 


أوفت بوعدها رغم أنف الحاقدين المساومين عليها ..

هذه المقاومة التي هي  اليوم موشحة بثوب الفرح و النضال ، بكامل زهوتها ،


تتحلى بأبهى صورة لها ..هذه المقاومة الصامدة المرابطة على ثغور الوطن

 التي بفضل الله استطاعت من خلال عملية الوهم المتبدد ، هذه العملية 

  التي لن ينساها كل شبل فلسطيني .. رحم الله شهدائها محمد فروانة و حامد

الرنتيسي ،الذين قاموا بأسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط .. واليوم مقابل 



خروجه تم تحرير الدفعة الأولى من الصفقة التي شملت 477 من الأسرى ..



هذه المقاومة التي خطفت الجندي ووضعوه خلف الشمس كما يقال ..

لم تستطع إسرائيل مهما ملكت من أجهزة و موساد وعملاء بأن تحصل على

معلومة عنه ..
هذه المقاومة التي استطاعت على مدار الخمس سنوات

 العجاف بالإحتفاظ بشاليط .. ببقعة جغرافية صغيرة

تسمى

 غزة .. العزة ..

غزة .. القسام ..

نعم كل التحية لهم .. تحية معطرة بدماء الشهداء الأبرار لكتائب عز الدين القسام 



و لجميع فصائل المقاومة ، التي طالما كانت باسلة .. شامخة .. عظيمة .. 


مثل النخيل لا تنحنى .. كالأسد الهصور ..

هذه الصفقة .. صفقة وفاء الأحرار التي شملت مختلف ألوان الطيف السياسي ..


التي سجلت أن هذا الشعب

شعباً واحداً في الداخل و الشتات

مصيره واحد

قضيته واحدة

دماءه واحدة

فأبناءُ الفتح كأبناء ُ حماس .. و أبناءُ حماس كأبناءُ الجهاد ..

لقد اشتاقت السماء لتلك الأعلام التي عانقت سماء فلسطين ، أعلام الفتح .. القسام


.. الجبهة الشعبية  ..

ألوية الناصر صلاح الدين .. جنباُ إلى جنب كالجسد الواحد ..

هذه الأعلام التي أكدت على وحدة الوطن والثبات ..

لقد أعادت إلى هويتي التي طالما اشتقتُ إليها ..


أخيــــــــــرا ..

صديق والدي : يوسف مقداد

عباس السيد

مروان البرغوثي

حسن سلامة

عبدالله البرغوثي

وغيرهم ..


لن ننســــــــــاكم ..


لن تكتمل فرحتنا الإ بتحريركم .. تحريركم أمانة في أعناق الشعب الفلسطيني

بقيادته وكوادره حتى تحرير آخر أسير يقبعُ في سجون الذل و العار ..

كل الشكر و التقدير لأولئك الشرفاء .. الوطنيون .. الذين سعوا في إتمام و إنجاح 


هذه الصفقة .. صفقة وفاء الأحرار

مصر الثورة .. المقاومة الضاغطة على الزناد .. الطاقم المفاوض .. القيادات


الحرة الشريفة ..

تركيا .. سوريا .. قطر .. الأردن ..

الشكر كل الشكر لقطاعنا الحبيب .. لغزتنا الحرة .. التي طالما تحملت الدمار و


المعاناة المرة ..

تحملت أكثر من خمس سنوات عجاف من الحرمان والتدمير .. و ما زالت صابرة 

فلها منا ألف سلام ..

فإما حياة تسرُ الصديـــق و إما ممات يغيظ العـــدا ..












الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

حتماً سأشتـــاق ..


صديقتي العزيزة : ياسمين

عرفتك عندما كنا في سنة أولى جامعة كنا معاً ، قضينا أربع سنوات معاً وتخرجنا معاً

 و احتفالنا بيوم تخرجنا أيضا معاً  و قبل أكثر من عام .. أنا وانتي شاركنا صديقتنا

ايمان فرحتها بيوم زفافها .. واليوم نزفك إلى شريك حياتك و نتمنى لكِ أسمى معاني

الحب و السعادة و الفرح ..

يوم خطوبتك بكيت .. لأنني تذكرتُ شيئاً كان ثميناً بالنسبة لي ..

ويوم زفافك ..أيضاً بكيت  ليس حسرة على نفسي .. بكيت لأنني سأشتاقُ إليك

دائما .. سأفتقدك .. و أحنُ إليكِ .. للقائك .. احنُ لبراءة الطفولة

التي طالما أحسستها معك يا صديقتي ..

لن أنسى .. مهما حييت .. ذكرياتنا التي قضيناها معاً .. من بداية مشوارنا اولى جامعة

حتى تخرجنا ..

لن أنسى .. شارع الجامعة الذي طالما مشينا فيه انا وانتي ..

لن أنسى .. نافورة الجامعة المكان الذي كنا دائما نلتقي فيه .. نجلس و نتحدث

و نتبادل الضحكات وحديثنا الذي لا يمل .. لا ينتهى .. كنت اخجلُ من النظر إليكِ

حتى لا تقرئينَ أفكاري ..

دموعي الغالية لا تضعف الا أمامك .. لا تسقط الا بوجودك ..

لن أنسى .. ثاني أيام عيد الفطر عندما ذهبنا مع بعض كان أخر مشوار لنا ..

(إنهاء للعزوبية ) اخرجتيني من الكآبة و الاكتئاب و الملل الذي قد سيطر على كياني ..

ارتحتُ كثيراً .. وتنفستُ هواءاً نقياً مجدداً ..

 لن أنسى .. سأشتاقُ للبحر  و أمواجه .. لغروب الشمس لانه جمعنا أخر مرة مع بعض

على شاطئ غزة ,و مشينا على رمل البحر عند غروب الشمس , و رميتُ تلك الحصى

عندما كنتي بجانبي .. تخففينى عني .. كما يخففُ البحر عن آلامي ..

  سأشتاق ...نعم

لكل خطوة كنا فيها معاً .. لذلك السوق الذي كنا نذهبُ إليه معاً .. لتلك المحلات ..

لأزقة الشوارع الضيقة .. لانها تذكرني بكِ فقط .. 


سأشتاق ..

لتلك الصور التي أخذناها معاً يوم تخرجنا .. تلك الصور التي كنا دائما نتصورها عند

نافورة الجامعة .. تذكرينَ كيف كنا دائما تحبُ أخذ الصور عندها ..

عندما كنا نجلسُ تحت تلك الشجرة بجوار مبنى القبول و التسجيل في الجامعة .. وكل

ما نمر على هذا المكان نتذكرُ أول أيام صداقتنا في أولى جامعة ..

كأن ذلك المكان يا صديقتي يحنُ حتى اليوم لوجودنا نحن الثلاثة انتي وأنا و إيمان ..

كـأن النافورة تشتاق لجمعتنا .. لحديثنا .. لضحكاتنا و أيضاً تشتاقُ لآهاتنا ..

سأشتاق ..

لفصلي الشتاء و الربيع .. كان أحب فصل بالنسبة لكِ فصل الشتاء .. عندما كنا

نرجع إلى البيت ..نتمشى تحت قطرات المطر .. نحنُ دائما لصوتِ المطر ..

ولتلك السماء الملبدة بالغيوم .. احنُ لذلك الشارع الطويل الذي كنا نمشيه معاً

ولا نتعب ولا نمل ..

لن انسى .. كلمات صديقتنا إيمان في يوم زفافك .. عندما قالت لي ..

كل واحدة منا نحنُ الثلاثة لها قصة .. طريق .. عالم آخر .. إلى أين

ستسيرُ بنا الحياة .. الله أعلم  إذا كنا سنلتقي .. مرة أخرى أما لا ..

فقلتُ لها .. الله أعلم يا صديقتي ..

لن أنسى.. يا صديقتي ياسمين انشودتنا التي طالما انشدناها معاً .. وحفظناها معاً

التي طالما كنا نجلس نردد تلك الكلمات التي ما زالت ترنُ في أذني حتى اليوم ..

أتعبتني يا قلبُ في دنيا هواكَ .. تيهاً ولا أدري متى تلقى مناك

مالي إذا حاولت أن أدنو لربي .. أبعدتني عنه كأني من عداك

صديقتي طالما كنتي جالبة الحظ لي ،أتذكرينَ معاناتي في دفع الرسوم ..في تسجيل

المواد الجامعية ، ذلك الطابور الذي لا ينتهي يوم التسجيل ، مبنى الإدارة الذي 

طالما رفقتيني إليه لأحل بعض المشاكل التي كانت تواجهني .. 

لا أنسى .. وقفتك معي يوم مناقشة مشروع تخرجي ، وضمة الورد تلك التي

أهدتيني إياها .. 

 لن أنسى .. مهما حييت تلك اللحظات الجميلة .. 

لن أنسى .. احتفالنا بسنة ثانية جامعة بإنطلاقة حركتنا وكيف كنا معاً نهتف 

ونحملُ تلك الأعلام .. 

عندما كنا نجلسُ طويلاً في مصلى الجامعة .. نصلي نحنُ الثلاثة معاً وكل واحدة

منا تدعو للأخرى ..

كنتي دائما داعماً معنوياً و مادياً .. حتماً سأشتاقُ لنصائحك ..

أتذكرين في سنة رابعة جامعة عندما كان حافلاً بالنسبة لي بالنكسات و المصائب

لا أنسى .. دفاعك عني يوم أن سمعتُ كلاماً مسموماً من بعض زميلاتي بالتخصص 

ذهبتي أنتي وتشاجرتي معهن من أجلي .. 

وقفتك معي يوم مشكلتي في تلك المدرسة .. و مشكلتي مع أحد أقاربي .. لا أنكر 

بأنني كرهتُ نفسي .. و لكنك أعدتي إليّ ثقتي بنفسي بأنني الأحسنُ دوماً ..

أحببتني لطيبتي .. و أنا أحببتك في الله لبراءتك و نزاهتك .. لأخلاقك الرفيعة 

كنتي يا رفيقتي لا تحبينَ أن ألبسَ شالةً سوداء .. لانها تشعرك بالكآبه .. 

فأحببتُ الألوان الزاهية لأجلك .. ولكن بعد اليوم يا صديقتي أصبح اللونُ 

الأسود حليفاً ورفيقاً بالنسبة لي .. فأعـذريني ..

عاماً بعد عام يزيدُ عدد الذي فارقتهم ، واليوم تزيدُ تلك القائمة واحد ..

يوماً بعد يوم سأتعلمُ أن أشكي همومي لنفسي .. لوسادتي .. لجدران غرفتي ..

لعلها تشاركني تلك الهموم ..

لكل منا قصــة .. لكل منا معانـــاة .. ألـــم .. آهـــــااات

ولكن هل سيجمعنا القدر مرة أخرى ، فهذا هو السؤال .. !؟





















الخميس، 15 سبتمبر 2011

مسيرة البحث عن العمل .. إلى أين ؟ !

مجرد دردشة مو أكثر ... 


فكرت لمن أخلص جامعة راح ألاقي شغل ع طول .. ع الأقل بطالة المهم شغل واله

مرتب محترم .. ما بعرف يمكن 

كان طموحي كبير وخاصة اني اشتغلت قبل هيك بألعاب الصيف

وكان الراتب محرز ! 

ويوم ما أخذت شهادتي كان أسعد يوم بحياتي وما زال ..^_^ 

بس صعبت عليا نفسي كثير اني أخر الطريق 

راح أعلق شهادتي بالمطبخ زي ما بقولوا ...!!! 

أنا ما يأست ودروت ع شغل ضليتني اسبوعين .. وانا ببحث عن فرصة للعمل 

قدمت شهادتي بمراكز معينة  وتابعت إعلانات النت دايما ...

 بس للاسف يا بلاقي المركز مكتفي بالمدرسين يلي عنده يا بده شهادة

خبرة بس من وين اجيب

شهادة خبرة صحيح درست مادة الرياضيات لمعظم المراحل لمدة 

أكثر من سنتين  بس كان بالبيت عنا

طبعا جدران البيت هي شهادة الخبرة والدليل ؟؟!! 


فكرت هالشئ سهل راح ألاقي مركز محترم براتب محترم بس ما كنت

أعرف انو هذا  (حلم ابليس بالجنة !!)

وانه فش اشئ بساهل ممكن أحصل عليه .. الواحد تقريبا بتخرج

من الجامعة مش ع طبق من فضة ممكن يلاقي وظيفة 

الإ اذا فيتامين واو عمل مفعوله !!


وخاصة عنا بغزة العزة ع  قولهم  ^_* 


أي حد بسمع اني خريجة 2011 و بدور ع شغل بضحك !! 

بحكولي ليش مستعجلة ع الشغل ؟ 

غيرك متخرج اله سنواااااات ومش لاقي وظيفة في هالبلد ..  

وطبعا الوكالة المحترمة ( الأونروا ) بحكوا انها بتقدم خدمات للاجئين ؟ 

هيك بسمع !!

كل ما نابها بتقلص من خدماتها !! 

غريبة اجت الشغلة بالاخر ع رؤسنا احنا خريجين 2011 !!! 

وطبعا ما ننسى الحكومة  يلي مش قادرة توفر رواتب لموظفينها عشان تفكر 

يعني توفر فرص عمل وبطالات للخريجين .. *_$


بالاخر لقيت شغل .. بمكان كنت قبل سنتين بتمنى اشتغل فيه

حتى لو كان تطوع ... 

بس لأنه كان تابع للوكالة وبقدم خدمات كثيرة منيحة للمجتمع  

بس بالاخر صار تابع للحكومة وطبعاااا فش دعم زي الأول ..

ما بنكر اني مرتاحة نوعاً ما .. 

ع الأقل بحرق ساعات كثيرة من الملل بشئ مفيد الي وللطلبة ..


صحيح الراتب مش محرز بس راح اوفر حق المواصلات بالاخر .. 

وأخذ شهادة خبرة  راح تساعدني لقدام كثير ...

وهذه بداية طريقي بمسيرتي المهنية .. لعلى وعسى أجد وظيفة أفضل لقدام .. 


إلى أين ستأخذني دروب الحياة ..

لا أعلم 

ولكن ع أمل أن يتحسن الوضع .. 

قررت أن اكمل مسيرتي التعليمية أرجع للجامعة وادرس سنة رياضيات 

ليصبح معي شهادتين ..

وهالشئ ع بداية السنة الجديدة .. ان شاء الله

لان ظروفي لا تسمح لعلى وعسى أن يتغير الحال ليومها ..



تحياتي  العطرة